جريدة اللطائف المصورة سنة 1919
خبر سقوط الاستانه ( اسطنبول ) في يد الانجليز بعد استسلام السلطان محمد السادس ( وحيد الدين ) للانجليز واليونانيين وانضمامه جيشه لهم في محاربة المقاومة الكمالية
حتلاحظ في صياغة الخبر تمجيد للقوات الانجليزية والاحتفاء بدخولها الاستانه لدرج تشبيه الدخول ده بفتح القسطنطينية
والقول ان اهالي الاستانه كانوا بيحتفلوا بالاحتلال ده .. واللي حاشا وماشا ان يكون حاجه مش كويسه لكنه مجرد شرط من شروط الهدنة الجميلة وان الاحتلال ده في واقع الامر بركه عشان حيخلص السكان من ظلم حكومة العهد السابق ( المقصود حكومة الاتحاد والترقي مش الخليفة الجميل )
..
الخلاصة .. صياغة الخبر اللي بترحب بالاحتلال الانجليزي للاستانه سنة 1919 بتفكرني بنفي صياغة الاهرام اللي رحبت بالاحتلال الانجليزي لمصر سنة 1882 .. لان في حالة مصر كان الاحتلال بدعوة من الخديوي توفيق وترحيب من السلطان عبد الحميد عشان خلصهم من عرابي وفي حالة الاستانه الاحتلال كان بترحيب من السلطان محمد السادس عشان خلصه من الاتحاد والترقي ودلوقتي عرفنا سبب الترحيب ده
..
من سوء حظ السلطان وحيد الدين ان المقاومة الكمالية انتصرت في حرب التحرير ولذلك هرب السلطان لمالطا على ظهر بارجة انجليزية .. وجابوا مكانه ابن عمه عبد المجيد الثاني اللي اصبح خليفة بدون سلطنة واتحولت تركيا لجمهورية خلافه لفترة الا ان تم الغاء الخلافة نهائيا سنة 1924
…
ملحوظة : محدش يفهم ان بقول ان الاتحاد والترقي او اتاتورك حلوين .. سواء هم او العثمانليه ولاد ٪#~٪## كل فصيل منهم له بلاوي . وان كان حد منهم كان فيه خير فده كان لبلده لكن شره كان لنا
اخبار النادي الأهلي المصري اضغط هنا
معلومات طبية و دليل الأدوية اضغط هنا

